محمد بن مرتضى الكاشاني

553

تفسير المعين

« نُوَفِّ » : نوصل . « إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ » : جزاءها . « فِيها » : في الدّنيا . « وَهُمْ فِيها لا يُبْخَسُونَ [ 15 ] » : لا ينقصون شيئا من أجورهم . [ سورة هود ( 11 ) : الآيات 16 إلى 17 ] أُولئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 16 ) أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَرَحْمَةً أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ ( 17 ) « أُولئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها » « 1 » : في الآخرة . « وَباطِلٌ » : [ في نفسه ] « 2 » . ما كانُوا يَعْمَلُونَ [ 16 ] أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ » : على برهان منه ، يدلّه على الحقّ والصّواب ، كمن يريد الحياة الدّنيا . ع ؛ هو الرّسول - صلّى اللّه عليه وآله - والبيّنة القرآن . « وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ » : ويتبعه شاهد يشهد له من اللّه . ع ؛ هو عليّ - عليه السّلام - يشهد للنّبيّ - صلى اللّه عليه وآله - وهو منه . « وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى » : التّوراة . « إِماماً وَرَحْمَةً » : ع ؛ إنّما نزلتا مقدمتين على من قبله . « أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزابِ » : أصناف الكفّار .

--> ( 1 ) ليس في ج . ( 2 ) الظّرف متعلق بحبط . منه - هامش م .